Colors: Cyan Color

الصيد يحتل مكانا بارزا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا. و هي قضية رئيسية بالنسبة للأمن الغذائي.

لا يزال قطاع الصيد أيضا أكبر مزود للوظيفة (المباشرة وغير المباشرة) لصالح الشعب الموريتاني لأنه يولد موارد النقد الأجنبي للبلد. قطاع الصيد يوظف أكثر من 30،000 شخص. الصيد التقليدي هو إلى حد بعيد أكبر مصدر للعمالة المباشرة. مدينة نواذيبو توفر أكثر من 54٪ من إجمالي الوظائف التي يوفرها القطاع مقابل 28٪ في نواكشوط. القوى العاملة الأجنبية المستخدمة في الصيد هي حوالي 14٪. الصيد أنتج قيمة 47 مليار أوقية (175 مليون دولار) في عام 2009 وهي مساهمة تصل إلى 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي. كما أنه ساهم بنسبة 16٪ من إيرادات الميزانية و 13.3٪ من عائدات التصدير في العام المالي 2010. يمثل مبلغ التعويض المالي عن اتفاق الاتحاد الأوروبي حوالي 80٪ م

يتميز الاقتصاد الموريتاني بالليبرالية؛ وأنه مفتوح أمام الجميع بلا استثناءات ؛ و تحظى المشاريع الاستثمارية فيه بعناية وحماية خاصة؛ كما يتمتع المستثمر بامتيازات مهمة ، ويتيح هذا الاقتصاد الواعد؛ فرصا هائلة في قطاعات متنوعة؛ ويد عاملة مدربة ذات أجور مقبولة .
 
وقد قامت الحكومة الموريتانية بالعديد من الإجراءات لتحسين مناخ الأعمال، حيث تم اعتماد مدونة للاستثمار، ومراجعة مدونتي الصفقات العمومية والتجارة؛ وإنشاء شباك موحد، ومركز للتحكيم والوساطة؛ حيث مكنت هذه الإجراءات من أن تصنف بلادنا ضمن الدول العشر الأكثر إصلاحا في مجال مناخ الأعمال سنة 2015 حيث تقدمت بـ 10 نقاط على المؤشر الذي يعده البنك الدولي سنويا