كانت موريتانيا ـ الاسم القديم الذي أطلقه الرومان على البلد ـ منذ أقدم الحقب دوما وما تزال أرضا للتعايش بين مختلف الثقافات والأعراق، وتعاقبت عليها حضارات متعددة وصل تأثيرها أقاصي أوروبا، و أعماق إفريقيا، عرفت باسم أرض الرجال ومن ثم أرض الملثمين وبعد ذلك ببلد المليون شاعر

ونظرا لأهمية التكوين في هذا القطاع وما يستدعى من توفير لمهارات عالية ، يتم الآن تنفيذ برامج هامة لتنمية التكوين الفني والمهني و التعليم العالي المتخصص في هذا الجانب.
وفي مجال البني التحتية للمواصلات تم تشيد شبكة طرقية كبيرة؛ تغطى كامل التراب الوطني، حيث ترتبط كافة الولايات بالعاصمة نواكشوط، التي يوجد بها مطار دولي تبلغ طاقته الاستيعابية 2 مليون راكب سنويا، وبإمكانه استقبال مختلف أنواع الطائرات العملاقة التي تنقل المسافرين والمخصصة للشحن، كما توجد العديد من المطارات الداخلية في المدن الرئيسية.
 
وعلى مستوى النقل البحري تم خلال السنوات الأخيرة توسيع ميناء نواذيبو المستقل، و تجديد الميناء المعدني في نواذيبو، ومضاعفة قدرات ميناء نواكشوط الذي يعرف نمو تجاريا سنويا يصل 9.5 % ويمتلك مساحة تخزين تقدر ب 15 ألف هكتار، لا يستغل منها سوى 162 وتعتبر هذه الإمكانيات التخزينية هائلة بالقياس لإمكانيات موانئ دول الجوار.